منتدى - الإبداع اللامتناهي-

منتدى الابداع اللا متناهي


    كاتبة تروي بمذكراتها قصة تزوير 400 رسالة أدبية!

    شاطر
    avatar
    birane_youcef
    الرئيس

    ذكر
    عدد الرسائل : 402
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : كل شيئ
    المزاج : رائع
    إحترام قوانين المنتدى :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    كاتبة تروي بمذكراتها قصة تزوير 400 رسالة أدبية!

    مُساهمة من طرف birane_youcef في 2/9/2008, 16:17

    كاتبة تروي بمذكراتها قصة تزوير 400 رسالة أدبية!




    واشنطن: أثار نبأ صدور السيرة الذاتية للكاتبة الأمريكية لي إسرائيل
    مؤخرا تحت عنوان "هل لك أن تغفر لي أبدا؟ مذكرات مزور أعمال أدبية" عن دار
    سايمون وشستر في 120 صفحة، ردود فعل متعددة في الأوساط الأدبية الأمريكية.
    تتناول
    لي إسرائيل في سيرتها الذاتية تفاصيل تجربتها في عالم الأدب والنشر التي
    انتهت بإلقاء القبض عليها بتهمة "النصب والاحتيال" لسرقتها وتزويرها أكثر
    من 400 رسالة ومخطوطة أدبية.
    تستعرض لي في سيرتها الذاتية بداياتها
    الأدبية مع صدور كتابها الأول عام 1972 الذي لاقي ترحيبا في الأوساط
    الأدبية ومن ثم تجربتها في تدوين السير الذاتية. وتمضي الكاتبة في شرح
    الظروف التي رافقت توجهها نحو السرقة الأدبية وتزوير الوثائق ومن ثم بيعها
    لرجال الأعمال والمهتمين بجمع الوثائق التاريخية الذين وثقوا بها.
    وتصف
    لي إسرائيل - كما نقلت عنها سناء عبدالله بصحيفة "الزمان" اللندنية -
    تجربتها الأولي مع السرقة والاحتيال، دون أية مشاعر ندم أو إحساس
    بالخطيئة، عندما كانت تبحث في مكتبة لنكولن الشهيرة في الولايات المتحدة
    عن مقالة أدبية حيث وقفت عن طريق الصدفة علي ثلاث رسائل أصلية لممثلة
    أمريكية قديمة تدعي (فاني بريس 1899-1951) إذ تمكنت من دسها في حقيبتها
    خلسة دون أن ينتبه المسئولون عن المكتبة. وتضيف الكاتبة أنها تمكنت من بيع
    الرسائل الثلاث المسروقة إلي أحد رجال الأعمال المهتمين بجمع الأعمال
    الأدبية القديمة لقاء مبلغ 40 ألف دولار لكل رسالة.
    وتروي الكاتبة
    كيف أنها توجهت إلى أحد الأسواق الشعبية حيث اشترت ماكنة طباعة يدوية نوع
    أولمبيا تعود لعام 1981 وبدأت بتزوير الرسائل والوثائق لشخصيات عديدة من
    المشاهير وسواهم. وقد استغلت لي إسرائيل خبرتها في كتابة السير الذاتية
    وإطلاعها علي عدد كبير من الوثائق ذات الصلة بالإضافة إلي صلاتها القوية
    بالناشرين ورجال الأعمال المهتمين بشراء الوثائق التاريخية في الاحتيال
    وبيع الوثائق المزورة لمدة استغرقت ما يقرب من عامين.
    استقبلت عديد
    من الأوساط الأدبية في الولايات المتحدة صدور السيرة الذاتية للكاتبة لي
    إسرائيل بسخط وامتعاض كبيرين حيث نشرت، علي سبيل المثال، مجلة نيويورك
    ماجازين مقالا عبر عن غضب الأدباء في الولايات المتحدة من صدور الكتاب جاء
    فيه "أولئك الذين يعبدون الشهرة والمال" لا يتوانون عن فعل أي شيء في سبيل
    تحقيق رغباتهم المريضة".
    بينما طالب أدباء وباحثون في الولايات
    المتحدة وبريطانيا باتخاذ موقف أخلاقي ضد الكاتبة، وتساءل أحدهم "إذا تمكن
    الكذابون من الحصول علي العقود الأدبية فماذا سيكون مصير الكتاب الشرفاء؟".
    ومن
    بين الأمور التي أثارت الأوساط الأدبية هي غياب أي شعور بالندم لدى
    الكاتبة لقيامها بعمليات الاحتيال والسرقة، بل علي العكس من ذلك فقد
    تناولت الأمر في كتابها بطريقة مرحة مؤكدة بأن "مغامرتها" تلك لم تتسبب
    بأذي لأحد ولم يخسر أحدا المال.
    كما أشار عديد من المراقبين إلي ما
    نقلته الكاتبة من انطباعات في كتابها لدي توجهها إلى المحكمة حيث نقلت عن
    القاضي تعاملها معه بطريقة ودية بل وتوجيه عبارة لها باللغة اليديشية التي
    يتحدث بها اليهود وقوله لها أنه "لم يرغب أن يراها ثانية أمامه في
    المحكمة" وهو الأمر الذي قالت عنه الكاتبة في مذكراتها أنها "لم تعتبره
    رفضا كاملا" لها من لدن القاضي.
    كما أشار المراقبون إلى حقيقة الحكم
    المخفف الذي صدر بحق لي إسرائيل والذي تضمن إقامة جبرية لمدة ستة أشهر مع
    إخضاعها للمراقبة القضائية لمدة خمس سنوات مقابل تعاونها مع السلطات في
    تحديد مصير الوثائق المسروقة
    .




      الوقت/التاريخ الآن هو 22/10/2018, 22:12